الفنانة عزة فهمي تطلق مجموعة جديدة من الحلي

الثلاثاء-2019-12-10 | 02:09 pm

القبة نيوز - تطلق مصممة الحلي الفنانة المصرية عزة فهمي مجموعتها الجديدة بعنوان" المجموعة الملوكية" في غاليري المشرق وقد عرفت عزة بتحيزها للتراث العربي والاسلامي في تصاميمها، والتي اخذت طابعا مميزا في طريقة معالجة التصاميم الخاصة بالمراة والرجل، حيث تعتبر تصاميمها اقرب غلى منحوتات رشيقة تأخذ العين في العنق والاصابع والمعصم، المجموعته المكونة من اثنتى عشر قطعة فنية مستوحاة من الفن المعمارى المملوكى تضيف لترجبة عزة فهمي مناخا جديدا ومهما في تاريخ الحلي العربية المعاصرة.


فقد كان لعصر المماليك في هذه المجموعة المادة الجمالية الرئيسية في طبيعة ما تطرحه عزة فهمي، عبر إلتقاطها لجماليات ذلك العصر من انكاط معمارية وزخارف مزجت عزة فهمى فى تصميماتها للمجموعة الجديدة المستوحاة من اثار المماليك بالقاهرة بين الذهب والفضة الخالصة المزينة بالاحجار الكريمة والماس والياقوت الأزرق والاحمر واللؤلؤ كما استخدمت احجارا ثمينة كالاونيكس الاسود واللازورد والجمشت الأخضر.

ومن اهم القطع المعروضة نذكر منها على سبيل المثال عقد قاوسون الانيق المحفور بنقوش الارابيسك والنجمة الثمانية , وخاتم شجرة الدر المبهر وطوق قلاوون (سوار قلاوون العريض ) وكذلك الأقراط منها حلق " نجم المماليك " المستدير مستوحى من لوحة الفسيفساء الرخامية الموجودة الآن فى متحف الفن الاسلامى بالقاهرة ويتكون من مجموعة من النجوم ثمانية الشكل يجمعها ببعضها البعض خطوط هندسية وحلق "قلاوون الانيق " من اللؤلؤ يعكس التفاصيل الدقيقة الموجودة بمجمع ضريح السلطان المنصور قلاوون ويضم مجموعة من النجوم ثمانية الشكل التى تشكل حجر الأساس فى العديد من النقوش المستخدمة فى الفن المعمارى لعصر المماليك وحلق "بارسباى" ويمزج بين النجمة ذات الشكل الأثنا عشرى المثلثة مع مجموعة من النقوش الهندسية المستوحاة من جانب احدى المنابر الخشبية الموجودة فى "خانكاة" السلطان الاشرف بارسباى .

وكذلك عقد "السلطان حسن" مستوحى من تفاصيل الرصيف الرخامى الملون لفناء المدرسة وعقد "المماليك" كما ضمت المجموعة الجديدة مجموعة متفردة من تصاميم الخواتم وطرائق معالجتها لتبدو في الأصابع كنجمات لامعة تاخذ العين، منها خاتم "المئذنة " واسمه مستوحى من لقب القاهرة " بلد الالف مئذنة " خاصة مئذنة مدرسة الصالح نجم الدين ايوب وخاتم "السلطانة" تخليدا للسلطانة شجرة الدر صاحبة القرار الجرئ بانشاء اول قبة فى المدينة بداخل مجمع اضرحة السلطان ايوب زوجها السابق بقلب القاهرة .خاتم على شكل قبة لحجر 28ق من الجمشت والتوباز الليمونى وخاتم "قلاوون" المزين بنقوش هندسية تشبه تلك الموجودة على لوحة فسيفساء ضريح السلطان المنصور قلاوون.

وبمناسبة هذه المجموعة تقول عزة فهمي: " هذه المجموعة الغنية تلقى الضوء على العصر المملوكى وتحتفى بثقافته الغنية التى ربما لم تحظ بالقدر الكاف من المعرفة لدى الكثيرين. بدأت تصميم تلك المجموعة عام 2016 حين التقيت بدكتورة " امنية عبد البار" وحدثتنى وقتها عن مبادرتها لاعادة احياء منابر المماليك التى تم سرقة العديد منها على مر السنين . طلبت منى الدكتورة " امنية " المشاركة بتصميم قطعة من الحلى لدعم حملة التبرعات".

وما قد يجهله الكثيرون ان التاريخ المملوكي كان دائما يشكل عاملا مؤثرا على تصميمات "عزة فهمى " منذ بداية عملها فى مجال تصميم الحلي فى منطقة خان الخليلى بقلب القاهرة .. كما ان شعار " عزة فهمى " الموجود على كل التصميمات مستوحى من التصنيف المملوكى حيث استخدم سلاطين المماليك هذا الشكل الرمزي لاضفاء صفة خاصة ومميزة على مبانيهم ومقابرهم وكل اعمالهم الفنية التى شهدها هذا الزمن البعيد.