آخر الأخبار

القلاب: فلسطين ليست "قنينة غاز" بل حقوق ثابتة

القلاب فلسطين ليست قنينة غاز بل حقوق ثابتة
القبة نيوز :  

** عند اللزوم لتلغى اتفاقيات السلام وليحصل ما يحصل


**" المملكة " اكبر من قناة ، فهي تاريخنا وحاضرنا ولا يجوز ان تختصر بتجربة تلفزيونية

** حماس لم تكن يوما " فلسطينية " وهي الان تتبع " السلطان العثماني " رجب طيب اردوغان "

** الخميني ابلغ ابو عمار في لقائهما الاول بعد الثورة : الجزر الثلاثة ايرانية وستبقى ايرانية

** اسرائيل لم تقتل كمال جنبلاط ، والذين قتلوه صهاينة اكثر من الصهاينة

** صلاح خلف " ابو اياد " كان الاكثر قربا لي

** في اخر مكالمة مع ابو عمار قال لي ( قدروا على وانتهت الرحلة )


القبة نيوز – نعى وزير الاعلام الاسبق صالح القلاب الصحافة الورقية في الاردن وفي بعض الدول العربية والعالم وخص بالذكر لبنان الذي اقُفلت فيه كل من صحيفتي النهار والسفير .

وقال القلاب في لقاء مع برنامج " جدل " الذي يبث على قناة ( A ONE TV ) ويقدمه الكاتب الصحفي رجا طلب "ان عصر الورق قد انتهى" ، وارجع السبب في ذلك الانهيار الى انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي سهلت الوصول الى الاخبار والمعلومات.

وفي اطار حديثه عن الحالة الاعلامية في الاردن انتقد القلاب تسمية قناة " المملكة " بهذا الاسم ، وقال : ان المملكة الاردنية الهاشمية اكبر من قناة تلفزيونية ولا يجوز استخدام اسم المملكة لا لقناة تلفزيونية ولا لاية مؤسسة مهما كانت.

واعرب عن اعتقاده ان هذه القناة لم تضف جديدا للمشهد الاعلامي الاردني ، مشيرا الى ان الاموال التي صرفت وتصرف من الموازنة العامة للدولة على القناة كان الاولى ان تنفق على تطوير التلفزيون والاذاعة الاردنيتين، مشيدا في الوقت ذاته بما يتمتع به القائمون على القناة من كفاءة وخبرة وتميز.

وحول موقفه من اتفاقية الغاز مع اسرائيل والاحتجاجات الشعبية ضدها، سخف القلاب القضية وقال مستهجنا " القضية ليست " قناني غاز" ، ان القضية هي حقوق الشعب الفلسطيني وضرورة اقرار اسرائيل بها اما وان بقيت اسرائيل تعبث بتلك الاتفاقيات فلتلغى وليحصل ما يحصل.

وحول رؤيته لحالة حماس التي طُردت قياداتها من قبل حكومة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة عام 1999 و طبيعة مشروعها الحقيقي قال القلاب : لو عادت بي الايام الى الوراء لتمسكت بقرار الطرد لقيادة هذه الحركة التي لم تكن في يوم من الأيام جزءا من مسيرة النضال الفلسطيني والتي كانت ومازالت جزءا من التنظيم الدولي للاخوان المسلمين الذي بات يراسه رجب طيب اردوغان بطموحاته التوسعية في سوريا وليبيا والتي يغطيها بشعارات اسلامية .

وفي سياق توصيفه للحالة الاقليمية والبعد الطائفي الذي بات يؤثر عليها بصورة ملفتة وشديدة ، استحضر صالح القلاب واقعة اللقاء الاول بين الراحل ياسر عرفات واية الله الخميني عشية " انتصار الثورة الايرانية " حيث كان القلاب ومعه ابو مازن يرافقان عرفات في رحلته التاريخية الى طهران للقاء الخميني .

يقول القلاب سالت المرحوم عرفات بعد لقائه الخميني: ماذا طلبت منه " اخ ابو عمار " يقصد الخميني ، فاجاب عرفات قائلا : ( طلبت منه اعادة الجزر الاماراتية الى الامارات لتصويب العلاقة بين ايران والعرب ) ، ويقول القلاب وعند سؤالي له ماذا اجابك كان المرحوم عرفات يجيب بخيبة امل وبصوت يعبر عن تلك الخيبة واجاب ان الخميني قال له بوضوح ( هذه الجزر ايرانية وستبقى ايرانية ) .

واعتبر وزير الاعلام الاسبق ان الطائفية غزت الوطن العربي بعد " الخميني " ، مشيرا الى ان الطائفة الشيعية في لبنان كانت هي حاضنة الثورة الفلسطينية .

وحول واقعة اغتيال كمال جنبلاط ومن الذي قام بهذا الاغتيال ؟ قال صالح القلاب : الذي اغتال كمال جنبلاط ليس العدو الصهيوني انهم اكثر صهيونية من الصهاينة انفسهم .

وحول من هو القيادي الفلسطيني الذي كان اقرب الى عقله وقلبه اجاب وبلا تردد " ابو اياد " .

وفي رده على سؤال حول اخر لقاء جرى بينه وبين ابو عمار رحمه الله قال القلاب كان ابو عمار محاصرا في المقاطعة واتصلت به اريد الاطمئنان على صحته بعد التقارير التي كانت تبث عن تدهور صحته يقول صالح القلاب سالته فاجاب بصوت ضعيف يدل على ضعفه ومرضه ، واردف قائلا اي عرفات ( ادروا علي ) اي بمعني تمكنوا مني وقتلوني .