سماعين تكتب : التغييرات الوزارية

سماعين تكتب : التغييرات الوزارية

الصحفية رلى السماعين

القبة نيوز-في كل مرة يحدث تغير وزاري أو تعديل يدخل المجتمع في حالة من الاستياء على معظم الشخصيات التي وقع الاختيار عليها والسبب هي إما أن بعض هده الشخصيات قد استلمت منصباً سابقاً وبالتالي إنجازاتها أو عدمها معلومة للجميع ومعروفة، أو أنها اسماء لشخصيات جديدة حكم على عدم أهليتها بسبب العُمر والخبرة غير المناسبة أو المحصل التعليمي الذي لا ينطبق أو يتطابق مع المركز الذي حصل الشخص عليه وبالتالي المقولة "الشخص الغير مناسب في المكان المناسب" تنتشر.
وللاسف، بتنا نحصد الامل أو نفقده على نوع الشخص وخلفيته وسمعته ومقدرته بالتغيير أو العكس. وبالغالب ومنذ مدة والامل مفقود والبحث جارٍ عنه. إن التخطيط السليم هو الحل الأمثل للخروج من أزمة الاتكال على الشخص أو الشخوص في إحداث تغيير للصالح العام.
مؤسساتنا بحاجة إلى الالتزام بالخطط التي بحوزتها.أو إجراء تعديلات لخلق خططاً طويلة الأمد قابلة للتطبيق كي نضمن الالتزام. فوجود خطة خماسية عملية مثلاً في كل المؤسسات الحكومية والوزارات على أن تكون قابلة للتطبيق ومجربة وناجحة في بلدان متقدمة على أن تكون منظّمة ومعدّلة بما يتناسب وضعهنا وشأننا الداخلي. هذه تساعد في تحديد الميزانية والعمل ضمن حدودها، وعلى تحديد نوعية وكمية الموظفين، بالاضافة إلى إنها تبعث على الاستقرار والاستقلال في أخذ القرارات. أما الإنجازات أو عدمها فتكون واضحة أيضاً وعليها يتم محاسبة المسؤول ضمن المؤسسة الواحدة. والاهم، بأن الامل في تحقيق عدالة إجتماعية لا يتعلق بوجود شخص أو فرد معين كما يحدث معنا. وهكذا نتجنب القرارات التي فيها شخصنة والتي تخدم أفراداً، ونتجنب موجات الغضب أو رفض شخصيات معينة وغالباً مكررة، كون الشخص الذي يقع عليه الاختيار سوف يعمل ضمن إطار واضح وخطوات ثابتة، لان ما يهمنا هو الإنجاز والتطبيق على أرض الواقع لمصلحة الشعب والوطن.
نتطلع الان لمن يعطي الامل بالقول والفعل، ويحافظ على كرامة الشعب وحماية المصلحة العامة.
*الكاتبة صحافية ومؤلفة كتاب حصن السلام
التجربة الاردنية في الحوار بين أتباع الاديان ونموذج العيش المشترك