ضرورة عقد مؤتمر للعشائر الأردنية بناة الأردن وحماة العرش

الأربعاء-2019-11-06 | 02:17 pm

عبد الله اليماني

القبة نيوز- تواجه اليوم العشائر الأردنية حملة شعواء من قبل الذين يعتبرونها عائق أمامهم لتمرير مخططاتهم العدوانية ضد الأردن وطنا وشعبا وقيادة هاشمية . هؤلاء أصحاب أجنده خارجية مهمتهم محاربة العشائر حيث يعتبرونها عدوهم اللدود . فلذلك يسعون جاهدين لتصفية العشائر الأردنية وذوبانها. وان عقد ( المؤتمر العشائري ) سيقطع الطريق على كل المشككين حول موقف الأردن الرافض لكل خيوط المؤامرات . التي تحاك ضده . وأمام ذلك فلا بد من تفعيل دور العشائر الأردنية على ارض الواقع في جميع قضايا الوطن وإحياء دورها الحيوي والهام الذي ساهمت فيه في بناء الدولة الأردنية. حيث كان لها دورا بارزا في النهضة والحفاظ على تطور الأردن واستقراره وازدهاره . إذ قدمت العشائر الأردنية قوافل من الشهداء والجرحى والمفقودين من اجل حماية الدولة الأردنية والهاشميين منذ نشأت الدولة الأردنية . ف( هدف المؤتمر خلق أرضية عشائرية صلبه تشاركيه لمواجهة الأخطار التي تهدد الأردن ( أرضا وشعبا وحكما هاشميا . وعلى كافة الاصعده ) . ووقف استهداف العشائر من قبل فئة ليس لها أي ظهر عشائري .ولا ترتاح للعشائرية وتعتبرها عدوا لها . كون العشائر الأردنية صمام الآمان للوطن والشعب والنظام . وعقد المؤتمر يعيد لها دورها الذي انتهجته في بناء الأردن وكان الركيزة الأساسية في بناء الدولة الأردنية والوقوف إلى جانب النظام في التصدي لكل المؤامرات التي جرى التخطيط لها .
وخير من يتولى عقد هذا المؤتمر إعدادا وإشرافا مباشرا ( المستشارية العشائر ) . التي يقودها نحو العلا صاحب المعالي الشيخ سعد هايل السرور المساعيد الذي يشهد له سجّله الحافل بالمواقف المشرفة المدون في صفحاته انجازاته الخالدة . وعقد المؤتمر العشائر يجعلها تنهض من إقصائها عن مجمل القضايا الوطنية ويعيد لها بريقها والقها وإعادة الثقة لها . عبر العمل على دعم العشائر وتوحيد مواقفها العشائرية والوطنية والقومية مع التركيز على إعطائها زخما كبيرا في هموم الوطن والمواطنين ومستقبلهم . وكانوا جزءا هاما وفاعلا في حل قضايا الوطن الداخلية . وكانوا صفا واحدا مع النظام في كل أزماته التي واجهت الوطن والنظام . والهاشميون دوما يراهنون عليهم في ولائهم وإخلاصهم له . فضلا إن العشائر الأردنية كانت ولا تزال تؤدي واجبها الاجتماعي في إصلاح ذات البين عبر القضاء العشائري . وضبط العديد من السلوكيات الاجتماعية الخاطئة. فلذلك يتوجب على الدولة دعم مطالبها كافة . بدءا من حل النزاعات العشائرية والواجهات . وبناء الثقة معها . وهذا يتوقف على مطالبهم المختلفة . وعلى رأسها إعادة الدور ، لـ ( شيوخ العشائر ) الذين توارثوا الشيخة ( كابر عن كابر). بعد إبعادهم عن المشهد الاجتماعي والعشائري خلال سنوات مضت . بعد أن كانوا جزءا هاما وحيويا في الوقوف مع قضايا الوطن الداخلية والخارجية .
ولم يؤخذ برأيهم . فاحترموا مكانتهم الاجتماعية والعشائرية فاخذوا يراقبون المشهد من بعيد . إنهم أهل خبرة ودراية وحنكه وأصحاب مسيرة طويلة في الوفاء والإخلاص للوطن وللهاشميين . فكانوا في كل الأزمات والقضايا المصيرية التي تواجه الوطن والعرش الهاشمي . البندق والسيف البتار الذي يشهرونه في وجوه الأعداء . وان دعاهم الواجب يركبون خيولهم فتراها تصهل في ساحات الوغى . وترتفع أصواتهم لبيك . مولانا . طاب الموت لعيونكم .
ومن المعروف أن العشائر الأردنية كانت ومازالت تؤدي دورها الهام والحيوي في ضبط العديد من السلوكيات الاجتماعية الخارجة عن المألوف والعرف العشائري بين أفرادها. من هنا يتوجب عقد هذا المؤتمر لأجل رص الصف الوطني، وتكاتف الجهود ، والتصدي لكل من تسول له نفسه النيل من استقرار الأردن وقيادته الهاشمية . وتهديد وحدته الوطنية . ويصدر عن هذا المؤتمر توصيات وقرارات تهم الوطن وعشائره والقيادة الهاشمية . تصب في خدمة الوطن أرضا وشعبا وقيادة بهذه الظروف الدقيقة والمصيرية . ولكي تترجم توصيات وقرارات المؤتمر وتنفذ فلا بد من أن تتولى الإعداد الجيد له والإشراف المباشر عليه عقده ومتابعة تنفيذ توصياته وقراراته ( مستشاريه العشائر في الديوان الملكي العامر ) . التي يقودها صاحب المعالي الشيخ المهندس سعد هايل السرور المساعيد الذي يشهد له سجّله بأنه حافل بالمواقف المشرفة المدون في صفحات انجازاته الخالدة . بدءا منذ تعيينه عضوا بمجلس الأعيان ونائبا ورئيسا لمجلس النواب، ووزيرا للداخلية . إذ كان خلالها شعلة من الحيوية والنشاط . وساهم مساهمة فاعلة في أنجاز العديد من مشاريع القوانين عبر عضويته ورئاسته لمجلس النواب . وشكلت هذا القوانين حالة فريدة للأردن على الصعد ( كافة ) . جعلت من الأردن موضع اهتمام واحترام في المحافل الدولية والعربية على حد سواء . من هنا فان تولي معالي الشيخ ( سعد ). الإعداد والترتيبات اللازمة لعقد المؤتمر والخروج بالتوصيات الهامة (ستمكن صاحب القرار من وضع يده على الجرح الذي تعاني منه العشائر الأردنية في شتى الجوانب. وسيعيد عقد المؤتمر دور العشائر في الدفاع عن الأردن والهاشميين في القضايا التي تواجه الأردن وتعيد للعشائر الأردنية مكانتها الحيوية والهامة الهادفة إلى حماية الوطن والتصدي لكل ما يحاك ضده ) . كما أن عقد المؤتمر سيعيد إحياء العلاقات التي أصابها الجفاء ما بين المستشارية العشائرية والعشائر الأردنية . ولا يخفى على أي متابع لوضع العشائر من أن أعداد كبيرة من شيوخ ووجهاء العشائر الأردنية تم وضعهم في خانة عدم الاهتمام الرسمي. ممن ورثوا الشيخه كابر عن كابر .
هؤلاء الشيوخ ربما الظروف الداخلية أو الخارجية . كانت وراء تجاهلهم .بعد أن كانوا أصحاب صولات وجولات في تعزيز استقرار الأردن ومنعته والدفاع عنه وحمايته من كل موجات التآمر التي تعرض لها الأردن وملوكه الهاشميين. فكانوا الذخيرة الحية التي سجل لها وقفات الذود عن حياض الوطن والعرش الهاشمي .
وللتذكير هم من رفعوا على فوهات البنادق وظهور الخيل والجمال رايات الحرية والاستقلال والازدهار . وساروا على الأقدام بكل إقدام وقدموا الشهداء والدماء . فاضحي الأردن كبيرا بمواقف رجاله الشجعان الذين التفوا حول ملوكهم وقاماتهم تطاول السماء في وقفات يشهد لهم أعداء الأردن .منذ تأسيس إمارة شرق الأردن . وحتى يومنا ، فكانوا خط الدفاع الأول لهذا الحمى العربي الأردني الهاشمي .