وكم .......وهكذا

وكم .......وهكذا

لبنى العساف
القبة نيوز-ليس من الممكن مسح الذاكرة من صورآ أقل أهميه من غيرها.....هناك صور وأحداث ومواقف محفورة بالذاكرة....
وأكثر المواقف تلتصق هي نقاط ملونه على حافة بيضاء أشدها حزن وألم........لكن

كم و كم
كم من صداقة تعنى عشقآ
وكم كيف حالك أشتاق إليك
وكم من رواية أخذتنا معها ولا ندري إلى أين......
وكم قصة أبكتنا وأضحكتنا.....
وكم قصيدة تغنى بها الشعراء وكتبت لفراق الأحبه لكنها كانت في المرتبه الأولى.....
وكم مقطوعه موسيقية عزفت لحن الحب والحزن معآ..
وكم أغنيه مع عزف الأمنيات نتراقص عليها ونبكي من لحن الحنين إلى الأحباب...

وكم من فنجان قهوة سادة اهتزت به الأفراح........
وكم من سادة أسكبت دموع الفراق ويدعى هذا الفنجان أنه ذات صلح أو (عطوه)......
وكم من موت أنقذ حياه
وكم من فلم كانت نهايته داميه
يطول البطل بقوة وصلابة وتكون النهايه .....
وكم غدار أخذ منك أعز أحبابك
وكم تعرف حقائق وتخفيها لتستمر الموده....

وكم أية لانت بها القلوب ليجيب الله الدعاء.....
وكم من تضحيات لترابك يا وطني....
وكم طبيب فضل مزج للألوان ليرسم قوس قزح......بدل من إمساك الحقن الإستماع إلى الأنين وآهات الألم....

وكم ألم رسم لوحة فنيه أشعارنا بالبهجه والسرور وصفقنا لهذا الفنان....

وكم من صفعة وغدر مزقتنا لفترة من الزمن إلا أنها كانت عظيمه........فا لاحزان والعثرات والتجارب السيئة هي دروس قاسية التعلم وفي النهايه هي
الإيجابية......