آخر الأخبار
 

الدكتور المستشار موسى رمضان الامين العام للاتحاد العالمي للاغاثة وحقوق الانسان .

الأمين العام للاتحاد العالمي للاغاثة وحقوق الدكتور موسى رمضان رجل بمليون
القبة نيوز- رجل بمليون رجل بقلبه وانسانيته التي استطاع من خلالهم ان يثبت في كل مكان تواجد وعمل فيه ان الانسان هو الاستثمار الحقيقي في كل مكان وزمان وانه كنز الحياة فرهن نفسه للعمل الانساني فاستحق منصب الامين العام للاتحاد العالمي للاغاثة وحقوق الإنسان المنبثق عن منظمة الدرع اوكرانيا .

استطاع أن يحقق إنجازات كبيرة رغم جميع العقبات والمنغصات و الظروف الصعبة المحيطة به ، ولكن على الرغم من ذلك استطاع العبور بثبات وهدوء مؤكدا على رسالة ال هاشم الانسان اغلى ما نملك ليثبت لكل العالم ان الاردني اينما يكون هو جندي مخلص لقيادته وامته ووطنه اردني اصيل وكان دائما يؤكد في كل مجالسه على رسالة ال هاشم في السلام ونبذ العنصرية وكان لفلسطين والشعب الفلسطيني ومعاناته حظاً كبير اً كما لباقي الدول العربيه فحمل بين ضلوعه حبه لفلسطين وولائه وانتمائه لاردن العز والشموخ وقيادته الهاشمية .

الدكتور موسى رمضان الانسان صاحب المبدأ والاصاله يتمتّع برؤيّةٍ مستقبليّةٍ فذة وقدرة على تقدير الأمور ومعرفة ما يترتّب عليها وهذا أدى إلى نجاحه في عمله ومسيرة العطاء وحب الخير وكل مواقفه الانسانية من جعل كل من حوله ينحني احتراما وتقديرا لجهوده الطيبة وان يكون قدوة ومثالاً للجميع والكل يحترمه ويحترم رأيه في جميع الميادين، وكان يشارك أهله وجيرانه ويتحدّث بكل جرأ ة ولباقة عن القضايا التي تشغل الأمة مركزا على ضرورة العمل والبناء والنهوض بالشباب ومكافحة الفساد وان الاردن بخير بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني أطال الله بعمره وبوجود احرار شرفاء غيورين على كل ذرة من تراب الاردن ويدعو دائما للحمة وان فلسطين والاردن قلب ينبض بانسجام الشعبين واخوتهم كما كان عطوفاً ورحيماً ومتواضعاً مع الكثير من الحالات الانسانية لا يصد أحداً ولا يتوانى عن تقديم المساعدة لهم.

ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو ، معاذ الله ، ولكنها شهادة ، أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب ، خاصة - بعد كل ما شهدته من مواقف نبيله استحقت ان يكون الدكتور موسى رمضان احدى شخصيات التي تستحق اعترافا مني بثقافة وفكر وشهامة ونبل واستقامة هذا الرجل ، شهادة بحق رجل قلّ نظيره ، و بديهي أنها لا تزيده شهرة و لا تكسبه سمعة ، فهنيئا لنا بأن نرى شخصية بهذه القامة.

بالحقيقة أكن لشخص الدكتور موسى رمضان الكثير من الاحترام و التقدير، مثمناً حفيظته المعرفية وكذا استقامته النادرة، ، وعرف عنه دقته وصرامته وشجاعته في إبداء الرأي، وهو ما أكسبه احترام كل من عرفه وحتى مبغضوه .
د. موسى رمضان ، شهم، متواضع خلوق وصادق، إنسان إداري صارم وفذ, لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقى به، حقاً هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق.. ووقفة إنصاف يستحقونها. تستحق هذه الشخصية الوطنية الفذة الإشادة والشكر لما قدمه ، لا اعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله .

هو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية والنبل و يملك فكرا عاليا، رجل نزيه ولا يوجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي ، انه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح الوطن مترجما لكل ما يؤمن به عملا وقولا . فهو شخصيه جادة في عمله باذلاً أسباب النجاح في مسؤوليته، عندما يتحدَّث تحس بتفاعله مع الحدث فيبتعد عن الكلمات الجارحة والمؤثرة ، يراعي أحوال الناس، ويتكلم لهم بشفافية ووضوح.. يقترب من مشاكلهم ليكون العطاء منهم أكثر، وليحقق باسمهم النفع والفائدة، حقاً يستحق هذا الرجل النموذج أن يُذكر اسمه وأفعاله في كل مكان ، فلنقل جميعاً كلمة الحق في هذا الرجل الوفي لدينه ووطنه ومجتمعه ولنكن داعمين له ولكل غيور على أردن السلام، ونسأل الله سبحانه أن يعينه ويوفقه.

لا شك ان الدكتور موسى رمضان من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم نجاحا يحتذى به ، فهو من الرجال الذين لا يريدون بأعمالهم جزاءاً ولا شكوراً.... فُطِرَ على بذل الخير فوجد القبول والاحترام من أفراد المجتمع .

أعجبني الرجل بتواضعه وحلمه ، فهو يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياته فكانت شخصية عربيه فلسطينية اردنية نفاخر بها.