آخر الأخبار

العتوم أيقونة أمن وطنية

العتوم أيقونة أمن وطنية
القبة نيوز_ معاذ مهيدات_ ليست مجاملة بحق الرجل محافظ اربد عطوفة رضوان العتوم ولكنها الحقيقة، سمعتها من مقربين منه يقولون أنه خلال الفترة الماضية كان يعمل على مدار الساعة حتى أن ساعات نومه باتت محدودة، والنتيجة ضبط إيقاع الإصابات في محافظة إربد بعد أن كادت الأمور أن تأخذ منحى آخر، حتى أصبح الرجل أيقونة أمن إربد وأطلق عليه أهلها أسد إربد حبا به، فهذه المحن هي التي تظهر الرجال الذين بحبون وطنهم ويخدمونه بأمانة.


عندما يكون التفاني والإخلاص سيرة ومسيرة، آلت الى الأحفاد من الاجداد، وتمثلتها الأجيال وحملتها باقتدار جيلاً بعد جيل، عندما يكون المُنجزُ واضحاً والإنتماء راسخاً والعمل مُقدساً وصيانة الأوطان عقيدة وخدمة الناس شرفاً، تترسخ قيم الولاء والانتماء، هكذا هو وهكذا كان، ببنطال العمل وبسطار الطوارئ يجلس محافظ اربد في مكتبه الذي تحوّل الى غرفة عمليات يدير من خلاله أزمة كورونا الجائحة في المحافظة، مجسداً بذلك رؤى الملك عبد الله الثاني لحفظ السلم المجتمعي، وليس بغريب عليك أن تعمل من الميدان من خلال جولات دورية يرافقك فيها مدراء الدوائر التنفيذية والخدمية، حتى أصبحنا نراك أثناء جمع العينات في أي بؤرة تظهر.

إنها معجزة أن تجد رجلا واحدا يدير محافظة كبيرة بحجم إربد وفيها ما فيها من تعداد سكاني في المدينة وضواحيها، ناهيك عند تعداد نحو 1000 قرية مترامية على أطراف المحافظة جميعها، وناهيك أيضا عن تعداد اللجوء السوري الذي استقبلته المدينة.

إذن نحن أمام أرقام كبيرة تفوق المليونين بين مواطنين ولاجئين متنوعين في عروقهم ومنابتهم وأجناسهم، وهنا حدث ولا حرج عما تعانيه المحافظة من ضغط على البنية التحتية والمدارس والصحة والمواصلات والعمل وغيرها من الخدمات، وأخيرا تأتي كورونا لتثقل كاهل المدينة وضواحيها، ويصبح الحمل حملين، إلا أن ما يحسب لمحافظة إربد أنها تعيش بهدوء وسلام ، وهذا يعود إلى وجود وعي مجتمعي لدى سكانها الذين يمتلكون نخب شبابية وثقافية ونقابية وعمالية وتعليمية في جميع نواحي الحياة.

هذا كله يضعنا أمام تساؤلات عديدة وعميقة، فنعمة الأمن والأمان والعمل والإستثمار والخدمات والتنقل والتقدم والإزدهار يقف خلفها فرسان وسواعد توحدت وتشاركت على البذل والعطاء في سبيل رفعة الوطن، واربد مثال يضرب ويقاس ويحتذى.



وأخيرا ندعو لك رضوان بيك، أن يعينك الله على حمل الأمانة، ودمتم ذخراً لهذا الوطن، ونختم شاكرين على ادارتكم الحكيمة على رأس السلطة التنفيذية في محافظة إربد التي حباها الله بكم وحباكم الله بها، فلكم كل التحية والتقدير ولكم نرفع القبعة، ونشد على يدك في مسيرة الخير والعمل والعطاء لما فيه المصلحة العامة.