آخر الأخبار
 

الملازم الأول بلال الغرايبه أكثر الله من أمثالكم

الملازم الأول بلال الغرايبه أكثر الله من أمثالكم
عبد الله اليماني

القبة نيوز- رجال الأمن العام العاملين في ترخيص المنطقة الحرة في الزرقاء يبذلون جهودا جبارة في عملهم من ، الفحص الفني للسيارات لضمان السلامة العامة. وترخيصها وتسليمها للمواطنين . بمعني أن انجاز معاملات السيارات التي يشتريها المواطن كافة تنتهي بإدارة ترخيص السواقيين والمركبات - المنطقة الحرة.

في المنطقة الحرة ، ترى حجم المعاناة ، التي يعاني منها المواطنين الذين لهم حاجة فيها ، وكان بإمكان الدولة ، ((الحكومة الالكترونية )) ، حلها عبر اختصار كل هذا الوقت ، وهذا الجهد بأقل تكلفة وأضرار ، وجهود مضنية ، ومعاناة نفسية ، ومرهقة للمواطنين . وترديد سؤال يتيم ( حائر ) ، متى ننهي المعاملة ؟؟ هذا السؤال تطرحه على مندوب مكتب التخليص ؟
وهذا السؤال وغيره تطرح ، وبقوة على ( الحكومة ) ، لماذا نحن مازلنا متأخرين بهذا الجانب ؟؟ أين وصلت الحكومة الالكترونية؟؟ ألهذا السبب يهرب من عندنا المستثمرين ؟؟لماذا المواطن يتوسل هذا وذاك يرجوه انجاز معاملته ؟؟ ولماذا الموظف يماطل في انجازها ؟؟ هل يريد أن يظهر انه الشخص المهم في الدائرة ؟؟ . ولماذا يدير لهم ظهره ؟؟.أليست وظيفته المدفوعة الأجر من اجل خدمتهم ؟؟؟؟

لماذا الحكومة لا تعمل على انجاز معاملة المواطن من خلال البريد الالكتروني ؟؟ . مادام الدفع الكترونيا ؟؟ على ((كبسة زر )) .
أحيانا تتعرض المعاملة إلى خطأ بشري ، هنا وهناك ،في إدخالها . لماذا لا يتم تصحيحها بين الجهتين المربوطتين الكترونيا ؟؟ لماذا تعود إلى المربع الأول؟؟

من المعروف أن هناك دولا تعامل مواطنيها الذي يتقدم بمعاملته عبر البريد الالكتروني ، وهو في منزله أو مكتبه ، ويحصل على مبتغاة فورا . لماذا نحن نحب ( مرمة ومرمطة المواطن ) ؟؟

هناك دول ولدت بعدنا ، سبقتنا في استغلال التطور التكنولوجي ، لماذا نحن لم نحذو حذو تلك الدول ، التي سبقتنا بهذا المجال ؟؟

في الوقت الذي نتغنى فيه ، بان لدينا اكبر نسبه من المتعلمين ، ألهذا السبب نحن متأخرين ؟؟ أين وصلت النافذ الواحدة ؟؟ ومن المسؤول عن تأخيرها ؟؟

لقد أغلقت المكاتب، التي كانت تعج ،بالحيوية والنشاط ، وغادر الموظفين ، مكاتبهم التي كانت طيلة اليوم ، كأنها خلية نحل ، وبقي رجال الأمن العام ، أمثال الملازم الأول بلال الغرايبة ، وزملائه يعملون حتى ساعة ، متأخرة من النهار ، لإتمام انجاز جميع المعاملات، التي وصلتهم متأخرة . لقد كان ، ( كاتب العدل ) ، الأفندي الغرايبه ، لا يكل أو يمل رغم ضغط العمل عليه ، يقوم بواجبه ، بكل احترافية ، ومهنية عالية ، ودقته متناهية .

يبتسم رغم هموم العمل الذي يقوم به ، ابتسامة تدخل السعادة ، قلوب كل من يراجعه ، وجه ( بشوش ) ، ومعاملة حسنة ، لا تخلوا من اللطف وخفة الدم ، وهو بذلك يعالج ، حالة مواطن ، أصيب بالتعب والإرهاق ، وهو يسعى لانجاز معاملته . كان لطيفا مع الجميع ، شعاره ( احترام من يقف أمامه ) . وهذا ينم من إيمانه ، بأن الذي يقف أمامه، لإتمام معاملته ، قد عانى كثيرا ، حتى أوصلها إليه.

لقد كان( الغرايبه ) قريب من معاناة الإنسان ، بإنسانيته الرقيقة التي يكون لها ( المراجع ) ، بأمس الحاجة إليها ، يحترم الجميع ومتفان ومخلص في عمله ، بعد اجتيازه هذه المعاناة المريرة .
الضابط ( الغرايبه ) ما شاء الله عليه ، ( متعاون ) يحب مساعدة المواطنين ، يشعر معهم يعيش ( همومهم ومعاناتهم ) . يخطئ من يظن انه يسعى لجلب المال وزيادة رصيده، لإسعاد نفسه ، فهذا إنسان واهم ، السعادة بنظر ملازم أول ( بلال ) هي أن تسعد الآخرين ، بحسن معاملتك لهم . السعادة تأتي إليك ، من ( دعوات صادقة ) ، من أناس عانوا الأمرين، وهم يسعون لانجاز معاملاتهم .

اذكر هنا تأتي سعادة الملازم الأول بلال لأنه رأى السعادة ترتسم على محيا ذاك المواطن . سعادة رسمها ، رغم أن دوامه قد انتهى ، إلا انه بقي حتى ينجزها ، وهو يهدي ابتسامة المحبة، والترحاب للمراجع ، لحظتها ينسى المراجع ، تلك السويعات التي قضاها يتنقل هنا وهناك ، يحمل أوراق معاملته . سعادة أرسلها نيابة عن زملائه في جهاز الأمن العام أننا وجدنا لإسعادكم وحمايتكم .

لكي يذكرنا نحن معشر المواطنين ، إلى انه واحد من ضمن نشامى الأمن العام ، الذين نعتز ونفتخر بهم . انه كتلة من الأخلاق الرفيعة، والأدب الجم ،والابتسامة التي تجعل من يقف أمامه ، ينسى حجم المعاناة ، التي عاشها بين الأقسام ، والمكاتب ، وهو يسرع الخطى لانجازها .
أفندينا بلال نموذج ،حي لرجل الأمن العام الشهم ، والأصيل صاحب الوجه البشوش ، والكلام اللطيف العذب الجميل ، كلام أحلى من كل حلويات العالم ، وعطر كلماته أجمل من روائح زهور الأرض ، يعامل الناس بأخلاقه التي تربى عليها ، تربيته ( الأسرية والعسكرية ) .
كل يوم نشاهد نجوما ، ولكن الملازم الأول ( بلال الغرايبه ) ، نجم من نوع آخر ، في تعاملاتنا اليومية . عندما تراه وهو يبتسم ، نشعر بالسعادة. عندها يختفي التعب الذي واجهنا . لان النجوم التي تشع من محياه تضئ حياتنا.
هذا الشكر والتقدير والعرفان أوجهه إلى الملازم الأول الغرايبه وزملائه ، بعد يوم من العناء ، أمضيته في مكاتب المنطقة الحرة ، والجمارك ، التي لا تقيد فيها بإجراءات التباعد بين المراجع والآخر . مسافة ( الأمان ) . المتبعة لمواجهة كورونا .
والشكر موصول إلى عطوفة العقيد خلدون مساعده ، مدير جمرك الحرة ،وكل التحايا للأيادي ، التي كتبت حرفا على معاملة مواطن ،وساهمت بانجازها .
فشكرًا كثيرًا لكم على كلّ ما قدمتموه ،وجهودكم المبذولة . وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : من صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه به ،فادعوا له حتى تروا ، أنكم كافأتموه)). ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنتم تستحقونه . ونحن خارجون من ترخيص الحرة في الزرقاء . شكرا لك من كل قلبي، فقد كنت قريب من الناس.
وتحية للقلب الذي يعطي الحب ،للمراجعين وهو يصنع ابتسامته ،على شفتيه فترتد على شفاه المراجعين له ، انه ( الملازم الأول ) الذي تلهج الألسن له، بالدعاء له بان يحمي الله شبابه، وشباب الوطن أجمعين كل في موقعه . والشكر موصول إلى زملائه المخلصين ، الذين لم يألوا جهداً ، في مساعدتنا. فانتم تعملون ضمن ، واجباتكم الموكلة إليكم ، (خدمة المواطنين ) ، فانتم المُؤتمنين على حياتهم وممتلكاتهم وسلامتهم .
إنكم بهذه الصفات الحميدة تعكسون وجه أردننا الغالي ،المشرق وإنسانه المعطاء . وأتوجه إلى الله عز وجل أن يُبقيكم مثالًا حيا ، يضيء مشاعل المحبة والخير، لمن أراد أن يسير على خطاكم . فلكم مني جميعا الشكر ، والتقدير والامتنان ، على جهودكم الرائعة ، وما قدمتم، وقمتم فيه هو صورة معبره عن محبتكم في أداء واجباتكم ، بإخلاص وتفان ، يلمسه الجميع، هكذا عودونا رجال الأمن العام ، وهذا ليس بالغريب عليكم.