آخر الأخبار
 

المنصة الدولية ترحب بقرار أمريكا حول الصحراء المغربية

المنصة الدولية ترحب بقرار أمريكا حول الصحراء المغربية

القبة نيوز - أصدر صحفيون وأكاديميون ومحامون وفاعلون في المجتمع المدني أعضاء المنصة الدولية للدفاع والدعم للصحراء المغربية، بياناً الثلاثاء، للترحيب بالقرار التاريخي للولايات المتحدة بالاعتراف الكامل بسيادة المغرب على صحراءه.


وأشاد البيان بالقرار النابع من دولة ديموقراطية عظمى، عضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهي دولة ضامنة للنظام العالمي القائم على القانون الدولي، مشدداً على أن هذا الموقف، الذي يأخد في الاعتبار البعد التاريخي والقانوني لمغربية الصحراء والمرتكز على المبدأ الأساسي للوحدة الترابية للدول، يتماشى مع القانون الدولي.

ورحبوا بالأثر الإيجابي لقرار الولايات المتحدة فتح قنصلية عامة لها في الداخلة لتشجيع الاستثمارات في المنطقة، وبالمخرجات التي تم إقرارها خلال المؤتمر الوزاري الافتراضي، المنظم من طرف المغرب والولايات المتحدة، يوم 15 يناير 2021، والذي شارك فيه 40 دولة، لدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كخيار وحيد لحل هذا النزاع اللإقليمي بشكل نهائي.

وأكدوا دعمهم الكامل للمبادرة المغربية للتفاوض بشأن نظام للحكم الذاتي لجهة الصحراء، باعتبارها الحل الوحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مجددين التأكيد في هذا الصدد أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي هي الحل الوحيد الذي يمكن أن يضمن لساكنة الصحراء المغربية ممارسة حق تقرير المصير.

وندد البيان باختلاس البوليساريو للمساعدات الإنسانية الموجهة للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف، وانتهاكات حقوق الإنسان الأساسية التي ترتكب في مخيمات تندوف، بسبب التفويض غير القانوني للسلطة على هذا الجزء، وتجنيد الأطفال من قبل " البوليساريو" بدعم من الجزائر في انتهاك لاتفاقية حقوق الطفل.

وشددوا على دينامية استمرار فتح قنصليات عامة لعدة دول في العيون والداخلة، مما يعزز مكانة الأقاليم الجنوبية المغربية كمركز اقتصادي إقليمي وقاري، داعيا المجتمع الدولي بأسره، ممثلا بمجلس الأمن إلى دعم البحث عن حل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على أساس التوافق للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، على الأساس الوحيد والحصري للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.

ولفتوا إلى الالتزم بالدفاع عن مغربية الصحراء وتفوق المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الأوساط الأكاديمية ووسائل الإعلام والمجتمع المدني في بلداننا.