آخر الأخبار

شائعات مصطنعة تغتال وزير العمل الناجح

شائعات مصطنعة تغتال وزير العمل الناجح
معاذ مهيدات

القبة  نيوز- أصبح جليا أن شخص وزير العمل الأردني نضال البطاينة، مستهدف من قبل زمرة من الأشخاص في الخارج مدفوعين من قبل مافيات معينة، لأهداف شخصية تمس قطاع العمل الخاص تحديدا.

لن ننسى كيف وقفت مع العامل الفقير، ولن ننسى كيف اوقفت تغول الحيتان، ولن ننسى كيف انتزعت حقوق الغلابا والمسحوقين، ولن ننسى كيف انصفت العمال والموظفين.

وندرك انه لن يمر كل ذلك دون هجمات مضادة من جحافل الحاقدين والمستفيدين من شركات القطاع الخاص، التي أقضضت مضجعها، فمتوقع جدا مع كل نجاح وعلو همة وتميز، أن يكون هناك اغتيال وتشويه للشخصيات الاردنية الوطنية، التي اتخذت من النهوض بالوطن وخدمة المواطن منهجا وغاية.
وأقول والله وتالله وأقسم بالله، أن كل تلك الشائعات التي طالت الوزير كاذبة وزائفة، ألم تقرؤوا مقال جلالة الملك قبل عامين بعنوان (منصات التواصل أم التناحر الإجتماعي؟)، فجلالة الملك لم يسلم من ألسنة السوء ومزامير الحقد على الوطن والمواطن، ولكن المطلوب منا تجاهل تلك النغمة النشاز، وأن لاننفعل عند سماع أي خبر غير دقيق.
 
لذا وجدنا بعض أصحاب الأقلام المرتعشة، قد شنوا حملة مسعورة ليس فيها من الحقيقة ولا من المنطق والإنصاف شيئا، تجاه واحد من أبناء الوطن الشرفاء الذي حمل الأردن في قلبه، ومثل الوطن في بلاد الإغتراب أفضل ما يكون التمثيل، وجعل من كلمة أردني كلمة دالة على التفوق والتميز والإخلاص في العمل والإبداع والابتكار ، فحصد أعلى المراتب ونال أرفع التكريمات، وشهد له الغريب قبل القريب بالتميز والهمة العالية.

وحينما دعاه الوطن ليستفيد من خبراته ويستعين بكفاءته لبى النداء
على عجل، فالتحق بإخوة له من أبناء الوطن مستندا إلى كفاءة نادرة وعلم نافع، ليبدأ بعدها كيل التهم الباطلة والتشكيك في الولاءات من الحاسدين والمثبطين وأعداء النجاح، ولم يقتصر الأمر على شؤون العمل، بل تعدى ذلك الى التجريح الشخصي والطعن في الخصوصيات دونما رادع من خلق أو ضمير، أقول لهؤلاء مدفوعي الأجر من جهات لا تريد بالوطن ولا للوطن خيرا، أإطلعتم على الغيب أم اتخذتم عند الرحمن عهدا، هل كشفتم عن قلب الرجل أو قرأتم صفحات عقله حتى تتهموه بالتصنع والزيف والخداع، وأين حجتكم على ما نفثتم به من اتهامات وأراجيف دونما دليل ضد الرجل.
 
ومما يؤسف له ويدعو للخجل أن يركب بعض من يدعون الصحافة رؤوس الأزمات، ليوجهوا سهام نقدهم المسموم، إلى رجل شهد له القاصي والداني بالكفاءة العالية، أهكذا تطلب المعالي وترام الأماني، أليس فيكم رجل رشيد، كيف تطلبون منازل ومناصب وترومون تكريما وتعظيما،
أما وعيتم أن طالب الولاية لا يولى،
وناشد السيادة أضل وأبلى، تالله قد اسأتم لعاقلتكم، وكللتموها بالثبور و قزمتموها بسفاسف الامور.

لكن إياكم ثم أياكم أن تتبعوا دروب الدس والمؤامرات، فتصيبوا أقواما سراة، ما عرفوا إلا بنظافة اليد وسمو العقل، بجهالتكم وفساد قلوبكم، لا لشيء الا لمطامع في نفوس سقيمة،
ساءها أن يختار الوطن رجالا بمواصفات خاصة، تتواءم مع دقة المرحلة وحساسية الظرف الذي تمر به أمتنا العظيمة ووطننا الحبيب.


سر يامعالي الوزير على بركة الله، ولا تلتفت لنعيق الناعقين، وطنك يحتاجك ويحتاج كل جهد مخلص شريف لينهض ويعلو، فطريق العمل والإنجاز ليست مفروشة بالورود، فلا بد لكل عمل جاد مخلص من حاسدين وحاقدين.